محطة الحجاج
على مرّ التاريخ، زار الحجاج المسيحيون المنطقة الواقعة شرق نهر الأردن في طريقهم من القدس إلى جبل نيبو. وكانوا عادة يعبرون نهر الأردن بالقرب من أريحا، ويزورون أحيانًا ويصفون المرافق المسيحية أو بقاياها على طول “وادي الخرار”، الذي كان يُعرف آنذاك باسم سفسفاس، و”وادي غرابة” (على بُعد نحو كيلومتر واحد جنوب “وادي الخرار”)، وليفياس (تل الرامة). تم بناء محطة للحجاج خلال الفترة البيزنطية (القرنان الخامس–السادس الميلاديان) بين نهر الأردن وتل الخرار. وكانت هذه المحطة المخصصة للحجاج الزائرين للمنطقة تضم عددًا من الغرف حول ساحة مفتوحة، وكانت تُخدم ببركة ماء مجاورة.

