جولة افتراضية

نهر الأردن

← العودة إلى الجولة الافتراضية

نهر الأردن

يكتسب نهر الأردن أهميته لعدة أسباب. فهو يتمتع بأهمية جغرافية إذ يجري عبر إسرائيل والأردن وسوريا والأراضي الفلسطينية. ويحتل نهر الأردن مكانة فريدة في التاريخ الكتابي، إذ يمتد حضوره عبر العهدين القديم والجديد بوصفه موضعاً للتحوّل واللقاء الإلهي. وقد شكّل الحد الشرقي لأرض الميعاد، وعبره بنو إسرائيل للدخول إلى كنعان بقيادة يشوع، حين انفلقت المياه على نحوٍ شهير عند دخول الكهنة الذين يحملون تابوت العهد إلى النهر. وبعد قرون، ضرب النبي إيليا النهر بردائه فانشقّ، ثم شفى خليفته أليشع نعمان قائد جيش سوريا من البرص بأن أمره أن يغتسل في مياهه سبع مرات.

غير أن أهميته الأعمق والأبقى تأتي من العهد الجديد. فقد كان يوحنا المعمدان يعظ ويعمّد عند نهر الأردن، وهنا أتى يسوع ليعتمد على يد يوحنا. ووفقاً للأناجيل، عندما صعد يسوع من الماء انفتحت السماوات، ونزل الروح مثل حمامة، وأعلن صوتٌ أنه ابن الله الحبيب — وهو حدث يعدّه المسيحيون بداية خدمة يسوع العلنية ولحظةً تأسيسية في لاهوت المعمودية ذاته.

واليوم، اكتُشف موقع المعمودية الأصيل في الأردن، في بيت عنيا عبر الأردن، المعروف أيضاً بالمغطس. ويستقطب موقع المعمودية حجاجاً من جميع أنحاء العالم يأتون للاعتماد، أو لتجديد عهود معموديتهم، أو لمجرد الوقوف في المكان الذي جرت فيه أحداث هذا التاريخ المقدّس.

1 / 5

هل أنت مستعد لحجز زيارتك؟

احجز باقة كتابية أو زيارة عامة أو خدمة خاصة في موقع المعمودية المقدس.

احجز زيارتك

دليل الحاج

درب يوحنا المعمدان

رحلة حج 3 كم تسير فيها على نفس المسار المقدس الذي سلكه الأنبياء والحجاج على مدى ألفي عام.

تحميل الدليل المجاني